ما بين التنمية البشرية و مقاصد الشريعة مقاربة بين أوجه الشبه و الإختلاف
Keywords:
التنمية البشرية، الشريعة، الاقتصادAbstract
تقترح المؤسسات الدولية الى بلدان العالم الثالث, كي تعالج أمراضها وتنجو مما هي فيه, وصفة التنمية البشرية بعد أن تمخضت تجربة أكثر من نصف قرن عن انتقالنا من دول عالم ثالث الى دول نامية. يحاول البحث إثبات ان النموذج الإسلامي للتنمية قد سبق كل النظريات لمختلف المدارس الاقتصادية من حيث المسلمات والأهداف.ولتحقيق هذا الهدف, قسم البحث الى ثلاثة مباحث, تطرق الأول الى مقاصد الشريعة من حيث المفهوم والوسائل, وتناول الثاني المقاصد وعلاقتها بالأهداف, بينما خصص الثالث الى بحث التنمية البشرية على وفق ميزان الشريعة من حيث المسلمات والأهداف, كما ضُمن البحث خاتمة حاولت تحديد الموقف من التنمية البشرية. توصل البحث الى تفوق الرؤية الإسلامية لعموم التنمية بشرية كانت او اجتماعية, وكيف لا, إذ ظهر أن أهم ميزة لها هو المصدر الرباني للمعرفة, ووجود البعد الأخروي لها, وهو ما تفتقد إليه نظريات التنمية الوضعية بمختلف نحلها. وتوصل البحث الى أن موقف الإسلام, مع صلاح حال الفرد, والارتقاء بكرامته, والمحافظة على صحته, من خلال مختلف المؤشرات التي تسعى التنمية البشرية للنهوض بها, طالما كانت هذه الأهداف أو المؤشرات منضبطة في ضوء مصالح الشرع, وخاضعة لمعيار الحلال والحرام الشرعي.