التشغيل العشوائي والفساد المالي والاداري دراسة في جدلية العلاقة بينهما
الكلمات المفتاحية:
التشغيل العشوائي، الفساد الاداري، الفساد الماليالملخص
لا يختلف اثنان على ان المورد البشري هو العنصر الجوهري والمحرك للعملية الانتاجية، مما يجعل الاهتمام به امرا لامفر منه، ضمانا لتحقيق انتاجية أأفضل. يتاتى ذلك باستثمار هذا المورد الحيوي بالعمل وفاقا لما اعد له ضمانا لاتقان ذلك العمل وحفاظا لما استثمر في اعداده )الاستثمار في التعليم( ليؤتي أكله كما ينبغي. اذن كيف يتحقق ذلك؟ من اجل ذلك لجات المنظمات الى استثمار هذه القدرات فيما اعدت له، وذلك من خلال تخطيط هذا المورد، بتحديدالوظائف وفاقا لاهداف المؤسسة وبما ينسجم ومجال عملها، فالوظائف يجب ان تتلائم مع اهداف المؤسسة ومجال عملها وما تمارسه من نشاط.
كل ذلك جعل مسمى الوظيفة يصاغ على وزن اسم الفاعل دلاله على العمل الذي یمارسه، اذن يجب ان يدل مسمى الوظيفة دلاله تامة على ما تمارسه من نشاط وما تؤديه من عمل وما تنجزه من مهمات. كل ذلك جعل مسمى الوظيفة ملازما ومطابقا لمحتواها دال عليه دلالة تامة، لاينفصل عنها ولايفارقها. هذا من جانب الوظيفة، اما من جانب الموظف فانه يجب ان لايكون في وظيفة الا وفاقا لقدراته وما يتقنه من عمل اي ان يكون في المكان الذي اعد له. ان في ذلك لقوة للمؤسسة وامتيازا في ساحة المنافسة والنجاح. وكل امر عكس ذلك ينعكس هدرا في الموارد المالية والبشرية، هدرا لما استثمر في اعدادها، وفي ابتعادها عن اداء المهمات التي اعدت لاجلها، ذلك ما يؤدي الى تدني اداءها.