دور وسائل مكافحة الغسيل الأخضر في حماية البيئة دراسة ميدانية في مجازر اللحوم والدواجن في محافظة دهوك
DOI:
https://doi.org/10.25007/https://doi.org/10.25007/ajnu.v12n4a754Keywords:
الغسيل الأخضر، التسويق الأخضر، حماية البيئة، المنتجات الصديقة للبيئة.Abstract
تزايد الاهتمام في السنوات الأخيرة في إقليم كردستان بالناحية البيئية أستجابة للتطورات الهادفة للمحافظة على البيئة، ولأجل ذلك أنشأت منظمات وهيئات تهتم بالبيئة في محافظة دهوك وغطت جميع مدن الاقليم، ابرزها مديريات البيئة، وجمعيات حماية المستهلك،مديرية حقوق الانسان وغيرها، وسنت لذلك التشريعات والقوانين البيئية والهادفة للمحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية، وخاصة تلك الغير قابلة للتجديد. وظهرت حركات ضغط غير رسمية تؤيد التوجه العالي للمحافظة على البيئة، وتندد بكل المارسات السلوكية الضارة بالبيئة. وفي الجانب الاخر نلاحظ أن بعض منظمات الأعمال تمارس ظاهرة الغسيل الأخضر غير محتمة بالأمر وكأن الامر لا يعنيها، بل ولا تلتزم بالحد الأدنى من الدعم للجهود البيئية المختلفة. في اشارة الى ضعف إحساسها بالمسؤولية الاجتماعية والأخلاقية تجاه البيئة والمجتمع. مما شمجع على ظهور ممارسات سلبية وابرزها ظاهرة الغسيل الاخضر، والذي زاد الامر تعقيداً إقبال معظم المستهلكين على الأنماط الاستهلاكية الغير صديقة للبيئة وعدم الاكتراث لنتائجها السلبية. ولتعزيز الإطار النظري للبحث تم تطوير استبانة متضمنة أبعاد الدراسة بعدد من الخيارات تغطي تلك الأبعاد وزعت على المنظمات المبحوثة (مسؤولي مجازر اللحوم والدواجن) في محافظة دهوك وبعد تفريغ البيانات وتحليلها توصل البحث لمجموعة من الاستنتاجات أهمها الاتي: -
1. الواقع الحالي للمنظمات موضوع البحث ( مجازر اللحوم والدواجن ) يؤشر ضعف مسؤوليتها تجاه البيئة، بل انها غير مكترثة للأثار السلبية الناجمة عن اعمالها اليومية.
2. لحداثة الهيئات والمنظمات المهتمة بالبيئة في محافظة دهوك لم تتبلور نتائج جهودها تجاه تقليل المارسات المضرة بالبيئة كظاهرة الغسيل الاخضر.
ظهر ان الثقافة الاستهلاكية للأفراد في محافظة دهوك بحاجة الى دراسة ومراجعة والتوجه بها لمنتجات غير ضارة بالبيئة وتعديل عاداتهم الاستهلاكية بما ينسجم مع ذلك.