اثر الاستقواء في مكان العمل على النضج الوظيفي دراسة استطلاعية لأراء عينة من القيادات الإدارية والموظفين في عدد من المصارف الخاصة لمحافظة دهوك
الكلمات المفتاحية:
الاستقواء في مكان العمل، النضج الوظيفي، المصارف، القطاع الخاص، العوامل المرتبطة بالوظيفة.الملخص
يعد القطاع المصرفي من القطاعات المهمه والحساسه والتي لها تاثير كبير على الحركه الاقتصادية بشكل عام وذلك لارتباط أهميتها المباشر مع العنصر البشري الذي هو في أمس الحاجة للحصول على الخدمات المصرفية وأجودها.
أنطلاقاً من تلك الاهمية نجد أن إهتمام العديد من الباحثين بالمفاهيم الحديثة منها الاستقواء بمكان العمل متمثل بأبعاده: (العوامل المرتبطة بالوظيفة، والعوامل المرتبطة بالفرد، والعنف اللفظي، والترهيب)، والنضج الوظيفي بأبعاده المتمثلة بـ (التخطيط الوظيفي، والتدريب الوظيفي، والقدرة على التفوق، والقدرة على اتخاذ القرار) كمتغير معتمد، وبإعتبار ان المورد البشري هو المحرك الاساسي ضمن قطاعات العمل وخاصة في القطاعات الخاصه، وذلك لإمكانية ذلك المورد البشري على زيادة الطاقه الانتاجية من خلال زيادة طاقته وتفانية في العمل ومن هنا جاءت الفكره لاخذ الربط بين الاستقواء بمكان العمل والنضج الوظيفي كمتغيرين للبحث الحالي ودراسة مدى الارتباط والتأثير فيما بينهما ضمن المصارف العاملة فيالقطاع الخاص، اذ تم اختيار عينه متمثله من (50) فرداً من العاملين في المصارف عينة البحث من المصارف الخاصة في محافظة دهوك. تم توزيع الاستبانه عليهم، وتطرقت المشكلة الاساسية للبحث بـ: هل الاستقواء في مكان العمل دورا كبيرا على النضج الوظيفي للافراد العاملين ضمن المصارف الخاصة في محافظة دهوك، وتم اختبار مجموعة من الفرضيات لبيان علاقات الارتباط والتاثير بين متغيرات البحث وتوصل البحث الى مجموعة استنتاجات، ومنها: بأن هناك علاقة ارتباط جيدة بين المتغير المستقل (الاستقواء في مكان العمل) والمتغير المعتمد (النضج الوظيفي)، كما اشارت نتائج التحليل الى ان هناك تأثير من قبل الاستقواء بمكان العمل تجاه النضج الوظيفي، وخرج البحث بمجموعة من المقترحات اهمها هو إتاحة الفرص التدريبية للافراد لامكانية التوصل الى النضج الوظيفي للابداع في انجاز اعمالهم اليومية والروتينية.