Prisoners of the Muslim princes in the hands of the Crusader rulers From 494-603 AH / 1100-1207

  • Shilan A.G. Al-Slevanai College of Human Sciences, University of Mosul, Mosul - Iraq

Abstract

It is know that the result of the military confrontations is human and material losses, and it is recognized that the casualties are the dead and the prisoners. The problem of the pirsoners eas the most important negotiating point after the end of the military operations. The families were a joint factor between both sides of the military conflict in the Levant. Political as well as military activity.


The result of these wars was the occurrence of some of the princes of the Muslims in captivity and the same in the case of the Crusaders either redemption or death or ambiguity did not bother him historians in that period, on the contrary, most of the Arab Islamic sources had mastered the whole of the leaders of the Crusaders and how to redeem them.


In the end we note that the prisoners were of the Muslim princes, that is, none of the Muslim leaders in the families of the Crusaders throughout the period of the conflict, despite their permanent presence in the battlefield, and this shows that they were knowledgeable and studying the nature of the area and the place where the battles took place and were aware of all the movements Crusaders in addition to the experience they enjoyed.

References

الهوامش
(1)رضوان بن تتش: هو الملك رضوان بن السلطان تتش بن السلطان ألب ارسلان السلجوقي تملك حلب بعد أبيه وخطب له بدمشق واستقل بحلب وأخذت الصليبيين منه انطاكية وكان ذميم السيرة في الباطنية وعمل لهم دار دعوة بحلب وكان يميل إلى المصريين. للمزيد ينظر: الذهبي، الإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان (ت748هـ- 1374م)، سير أعلام النبلاء، تحقيق شعيب الأرنؤوط، (بيروت، مؤسسة الرسالة، 2008م)، 19/315.
(2) ابن العديم، كمال الدين أبي القاسم عمر بن أحمد بن هبة الله (ت660هـ-1261م)، زبده الحلب من تاريخ حلب، وضع حواشيه خليل المنصور، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1996م)، ص245؛ سور مايان، اردافازد (ت1925-1940)، تاريخ حلب، (تحقيق: الكسندر كشيشيان)، (بيروت، دار النهج، 2003م)، 2/605.
(3) سورمايان، تاريخ حلب، 20/605.
(4) رنسيمان، ستيفن، تاريخ الحروب الصليبية، تحقيق: السيد الباز العريني، (بيروت، دار الثقافة، د.ت)، ج2، ص195، سورمايان، تاريخ حلب، ص605.
(5) ابن الاثير، ضياء الدين أبا الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم (ت: 630هـ/1232م)،الكامل في التاريخ، تحقيق: علي شيزري، (بيروت، د.د، 2004)، 9/330؛ ابن العديم، زبده الحلب، ص335.
(6) تل باشر، قلعة حصينة وكوره واسعة في شمال حلب، الحموي، شهاب الدين بن عبد الله بن ياقوت (ت:626هـ/1228م)، معجم البلدان، (بيروت، دار صادر، 1993م)، 2/40.
(7) اعزاز: حصن مشهور يقع شمال غرب حلب، أبو الفداء، عماد الدين اسماعيل بن علي بن محمود، (ت:732هـ/1321م)، تقويم البلدان، باعتناء رينود والبارون مان كوكين ديسلان، (باريس، دار الطباعة السلطانية، 1840م)، ص231-232.
(8) أبو الفداء، عماد الدين اسماعيل بن علي بن محمود، (ت:732هـ/1321م)، المختصر في أخبار البشر، علق عليه ووضع حواشيه محمود ديب، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1997م)، ج2، ص92؛ ابن الوردي، زين الدين عمر بن مظفر، (ت 749هـ/1348م)، تاريخ ابن الوردي، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1996م)، 2/49.
(9) السلاح دار، لقب يطلق على الذي يحمل سلاح السلطان والأمير ويتولى السلاح أمر السلاح خاناه وما هو من توابع ذلك: وهو مركب من لفظين: أحدهما عربي وهو السلاح، والثاني فارسي وهو دار ومعناه ممسك السلاح ويكون المعنى ((مسك السلاح)) للمزيد ينظر: القلقشندي، أحمد بن علي (ت821هـ-1418م)، صبح الاعشى في صناعة الانشى، شرح وعلق عليه نبيل خالد الخطيب، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1987م)، 5/434.
(10) ابن الاثير، ضياء الدين أبا الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم (ت: 630هـ/1232م)، التاريخ الباهر، الدولة الأتابكية، تحقيق: عبد القادر أحمد طليمات، (القاهرة، دار الكتب الحديثة، 1963م)، ص101.
(11) قونية: من أعظم مدن الاسلام بالروم، الحموي، معجم البلدان، 4/415.
(12) وبطبيعة الحال لم تذكر لنا المصادر التاريخية حال سلاح دار نور الدين هذا بالرغم من أنها تحدثت عن أسر جوسلين في هذه السنة للمزيد ينظر: ابن الاثير، الكامل، 9/330 في حين يوحي نص ابن العبري أنه ارسل مع سلاح نوري الدين متولي الاسلحة وسلاح داره ينظر ابن العبري، غريغورس الملطي، تاريخ مختصر الدول، (بيروت، المطبعة الكاثوليكية، د.ت)، ص207
(13) الظافر بالله: هو أبو المنصور اسماعيل بن الحافظ لدين الله عبد المجيد العلوي، صاحب مصر ولد سنة 527هـ وقتل سنة 549هـ وكانت فترة حكمه أربع سنوات وسبعة أشهر وخمسة وعشرين يوماً، الازدي؛ ابن ظافر (ت613هـ/1216م)، أخبار الدول المنقطعة، تحقيق: علي عمر، (القاهرة، مكتبة الثقافة الدينية، 2001م)، ط1، ص175؛ ابن الاثير، الكامل، 9/352.
(14) ابن الاثير، الكامل، 9/352؛ أبو شامة، شهاب الدين عبد الرحمن بن اسماعيل بن ابراهيم بن عثمان المقدسي (ت665هـ/1226م)، الروضتين في اخبار الدولتين، وضع حواشيه وعلق عليه إبراهيم شمس الدين، (بيروت، دار الكتب العلمية، 2002م)، ط، 1/278؛ ابي الفداء، المختصر، 2/99.
(15) المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي(ت: 845هـ/1441م)، اتعاظ الحنفة بأخبار الائمة الفاطميين الخلفا، تحقيق: محمد حلمي محمد أحمد، (القاهرة، 1973م)، 3/208.
(16) العادل بن السلار: علي بن السلار الكردي المصري وزير الظافر تولى الوزارة في القاهرة كان سنياً شافعياً شجاعاً وكان زوج لأم عباس وقتله نصر بن عباس سنة 548هـ، للمزيد ينظر: الحنبلي، شهاب الدين ابي الفلاح عبد الحي بن محمد بن العماد (ت1089هـ/1678م)، شذرات الذهب في اخبار من ذهب، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1998م)، 4/319؛ ابن خلكان، أبي العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر (ت 681هـ/1282م)، وفيات الاعيان وانباء ابناء الزمان، تحقيق: احسان عباس، (بيروت، دار صادر، 1977م)، 3/416.
(17) أبو الفداء، المختصر، 2/ 99.
(18) ابن القلانسي، أبي يعلى حمزة (ت: 555هـ/1160م)، ذيل تاريخ دمشق، (بيروت، مطبعة الآباء اليسوعية، 1908م)، ص329.
(19) رنيسمان، تاريخ الحروب، 2/590.
(20) ابن القلانسي، ذيل، ص330.
(21) بن منتقذ، مؤيد الدولة أبو مظفر أسامة بن مرشد الكناني، الاعتبار، حرره: فيليب حتي، (الولايات المتحدة، مطبعة جامعة يرنستون، 1981م)، ص27.
(22) طلائع بن زريك: أبو الغارات طلائع بن زريك الملقب الملك الصالح وزير مصر وكان والياً بمنية بني خصيب من أعمال مصر (495هـ - ت556هـ)، ابن خلكان، وفيات الاعيان، 2/265-528.
(23) ابن القلانسي، الذيل، ص95؛ابن منقذ، الاعتبار، ص30-31.
(24) المقريزي، اتعاظ الحنفا، 3/220.
(25) الحنبلي، شذرات الذهب، مج4، ص223.
(26) الصوري، وليم (ت: 581هـ/1185م)، تاريخ الحروب الصليبية، ترجمة: حسن حبشي، (القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتب، 1992م)، 3/400.
(27) فرسان الداوية: أطلق هذا الاسم على جمعية فرسان المعبد التي تأسست سنة 513هـ/1119م، لحماية طريق الحجاج النصارى بين يافا وبيت المقدس، وتحولت هذه الجمعية فيما بعد إلى هيئة حربية دينية، وكان لهم دور في تاريخ الإمارات الصليبية بالشام، للمزيد ينظر: المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي (ت845هـ/1441م) السلوك لمعرفة دول الملوك، صححه وضع حواشيه محمد مصطفى زياده، (القاهرة، دار الكتب المصرية، 1934م)، ج1، ق1، ص68.
(28) الصوري، الحروب الصليبية3/400.
(29) رنيسمان، تاريخ الحروب، 2/591.
(30) المقريزي، اتعاظ الحنفا، 3/220-221.
(31) رنيسمان، تاريخ الحروب، 2/620.
(32) عكا: بلد على ساحل بحر الشام واعمال الأردن، الحمودي، معجم البلدان3/707.
(33) أسد الدين شيركوه، هو أبو الحارث شيركو، بن شاذي بن مروان الملقب بالملك المنصور أسد الدين عم صلاح الدين (ت564هـ/1169م)، ابن خلكان، وفيات الاعيان، 2/479-480.
(34) العيني، بدر الدين محمود (ت855هـ/1451م)، عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، تحقيق: محمود رزق محمود، (القاهرة، دار الكتب والوثائق القومية، 2010م)ط1، 1/34.
(35) ابن شداد، بهاء الدين (ت632هـ/1134م)، النوار السلطانية والمحاسن اليوسفية، تحقيق: جمال الدين الشيال، (مصر، الدار المصرية للتأليف والترجمة، 1964م)ط1، ص42؛ العيني، عقد الجمان، 1/34.
(36) العيني، عقد الجمان، ج1، ص34؛ الحشاش، عبد الكريم، الملك، الملك العادل الشهيد نور الدين محمود، (دمشق، دار التكوين، 2008م)، ص94.
(37) الكرك: اسم القلعة حصينة في أطراف الشام من نواحي البلقاء، ياقوت، معجم البلدان، 4/251.
(38) بيسان: مدينة بالأردن بالغور الشمالي وهي بين حوران وفلسطين، ياقوت، معجم البلدان، 1/257.
(39) العيني، عقد الجمان، 1/34.
(40) رنيسمان، تاريخ الحروب، 2/625-626.
(41) دمياط: مدينة قديمة تقع بين تنيس والقاهرة على زاوية بين بحر الروم والنيل وكانت تعد من ثغور الاسلام، ياقوت، معجم البلدان، 2/472-473.
(42) أبو شامة، شهاب الدين عبد الرحمن بن اسماعيل بن ابراهيم بن عثمان المقدسي (ت665هـ/1126م)، عيون الروضتين في اخبار الدولتين النورية والصلاحية، تحقيق: أحمد البيومي، (دمشق، منشورات وزارة الثقافة، 1992م، 1/297، العيني، عقد الجمان، 1/34.
(43) رنيسمان، تاريخ الحروب، 2/627-628.
(44) أبو شامة، عيون الروضتين، 1/297.
(45) رنيسمان، تاريخ الحروب، 2/628.
(46) أبو شامة، الروضتين، 1/92؛ ابن خلكان، وفيات الاعيان، 7/152.
(47) عين الجر: بين بعلبك ودمشق من أعمال بعلبك، ياقوت، معجم البلدان، 4/177.
(48) ابن الاثير، الكامل، 10/48.
(49) بلبيس: مدينة بينها وبين مصر عشرة فراسخ على طريق الشام، معجم البلدان، 1/479.
(50) دعكور، عرب حسين، تاريخ الفاطميين والزنكيين والايوبيين والمماليك وحضاراتهم، (بيروت، دار النهضة العربية، 2011م)، ط1، ص166.
(51) عسقلان: مدينة بالشام من أعمال فلسطين وتقع على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين، ياقوت، معجم البلدان، 4/122
(52)ابن الاثير، الكامل، ج10، ص48؛ أبو شامة، الروضتين، 2/304.
(53) عاشور، سعيد عبد الفتاح، الحركة الصليبية، (القاهرة، مكتبة الانجلو المصرية، 1997)، ط7، 2/596.
(54) أبو شامة، الروضتين، 2/304.
(55) نوري، دريد عبد القادر، سياسة صلاح الدين الايوبي في بلاد مصر والشام والجزيرة، (570-589هـ/1174م)، (بغداد، مطبعة الارشاد، 1976)، ص270.
(56) تل الصافية: حصن من أعمال فلسطين قرب بيت جبرين من نواحي الرملة، ياقوت، معجم البلدان، 4/122.
(57) الغامدي، عبد الله سعيد محمد، صلاح الدين والصليبيون، (مكة المكرمة، الفيصلية، 1985م)، ص158.
(58) الاتابكي، جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن تعزي البردي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة (813، 874)، تحقيق: محمد حسين شمس الدين، (بيروت، دار الكتب العلمية، د. ت)، 6/24.
(59) العمري، عبد العزيز علي إبراهيم، الفتوح الإسلامية عبر العصور، (الرياض، دار اشبيلية، 1997م)، ص270.
(60) النويري، شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب، (ت:732هـ/1332م)، نهاية الأرب في فنون الأدب، تحقيق: مصطفى فواز وحكمت كشلي فواز، (بيروت، دار الكتب العلمية، 2004م)، 28/262.
(61) ابن واصل، جمال الدين بن سالم، (ت: 697هـ/1298م)، مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، تحقيق: جمال الدين الشيال، (القاهرة، مطبوعات إحياء التراث العربي، د.ت)، 2/60.
(62) عيسى الهكاري: أبو محمد عيسى بن محمد بن عيسى بن محمد بن أحمد بن يوسف بن القاسم ابن عيسى بن محمد بن القاسم بن محمد بن الحسين بن زيد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ويقال له الهكاري الملقب بضياء الدين أحد الأمراء الصلاحية وعندما تولى صلاح الدين الوزارة في مصر اعتمد عليه كثيراً (ت سنة 585هـ)، ابن خلكان وفيات الأعيان، 3/497.
(63) أبو شامة، الروضتين، 2/305.
(64) ابن واصل، مفرج الكروب، 2/61.
(65) ابن واصل، مفرج الكروب، 2/61.
(66) الحنبلي، شذرات الذهب، 4/428.
(67)إبراهيم، سازان حسين، الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه الأيوبي (534-587هـ/1139-1191م)، رسالة ماجستير، 1994م، ص92.
(68) العمري، الفتوح، ص27.
(69) الغامدي، صلاح الدين، ص158.
(70) ابن الاثير، الكامل، ج10، ص49.
(71) صور: مدينة مشهورة تطل على بحر الشام وتحيط بها البحر من ثلاث جهات، ياقوت، معجم البلدان، ج3، ص433.
(72) الاصفهاني، الفتح القسي، ص85.
(73) ابن واصل، مفرج الكروب، 2/242.
(74) رنيسمان، تاريخ الحروب، 2/762.
(75) المركيس: كنراد بن ماركيز مونتيفرات الشيخ، وشقيق أول زوج للملكة سبيلا وصل صور بعد عشرة أيام في معركة حطين، رنيسمان، تاريخ الحروب، 2/762.
(76) النويري، نهاية الأرب، 28/271.
(77) دعكور، تاريخ الفاطمين، ص187.
(78) النويري، نهاية الارب، 28/172.
(79) دعكور، عرب، الدولة الأيوبية تاريخها السياسي والحضاري، (بيروت، دار المواسم، 2006م)، ص133.
(80) النويري، نهاية الارب، 28/172.
(81) الجروخ: جمع الجرخ وهي آلة حربية شبيهة بالمنجنيق ترمي السهام والنفط والحجارة، ولكنها أخف منها، حسين، محسن محمد، الجيش الأيوبي في عهد صلاح الدين (أربيل، دار ئاراس للطباعة والنشر، 2011م)، ص282.
(82) الزنبوركات: نوع من السهام في سمك الابهام، وفي طول الذراع، وله أربع أوجه وطرفه من حديد وهو مريش ليكون أكثر ثباتاً عند انطلاقه، وإصابته بالغة، قد تحترق في رمية واحدة جسمي رجلين وقف أحدهما خلف الآخر، وقد يصيب كذلك أحجار الأسوار، حسين، االجيش الأيوبي، ص284.
(83) البنداري، الفتح بن علي، (ت: 642هـ/1244م)، سنا البرق الشامي (وهو اختصار لكتاب البرق الشامي للعماد الاصفهاني)، تحقيق: فتحية البنداري، (القاهرة، مكتبة الخانجي، 1979م)، ص319.
(84) البنداري، سنا البرق، ص319.
(85) دحلان، الفتوحات الاسلامية بعد مضي الفتوةحات النبوية، (بيروت، دار صادر، 1997م)، ج1، ص468.
(86) دعكور، تاريخ الفاطمين، ص188؛ ابن واصل، مفرج الكروب، 2/245-246.
(87) دعكور، عرب، الدولة الأيوبية، (بيروت، دار المواسم، 2006م)، ص134.
(88) ابن واصل، مفرج الكرووب، 2/245-246؛ دعكور، الدولة الأيوبية، ص134-135.
(89) دعكور، الدولة الأيوبية، ص135.
(90) الغامدي، صلاح الدين، ص248.
(91) الغامدي، صلاح الدين، ص248.
(92) ابن الوردي، تاريخ ابن الوردي، 2/100.
(93) ابن الاثير، الكامل، 10/164؛ ابن الوردي، تاريخ ابن الوردي، 2/100.
(94) ابن الاثير، الكامل، 10/164.
(95) ابن الاثير، الكامل، 10/164.
(96) أبي الفداء، المختصر، 2/165.
(97) ارمسترونغ، كارين، الحرب المقدسة، تحقيق: سامي الكعكي، (بيروت، دار الكتاب العربي، 2005م)، ص327.
(98) ابن الوردي، تاريخ ابن الوردي، 2/101.
(99) ابن الوردي، تاريخ، 2/101، عبد الحكيم، منصور، صلاح الدين، المنقذ المنتظر، (القاهرة، دار الكتاب العربي، ط1، 2008م، ص259.
(100) بركوس: وجمعها براكيس: نوع من السفن التي كانت تستعمل في الحروب بين الشرق والغرب في مياه البحر الأبيض المتوسط في العصور الوسطى وهي أصغر حجماً من البطسة، ابن الفرات، ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم بن الفرات، تاريخ ابن الفرات، عني بتحرير نصه وشرحه حسن محمد الشماع، (البصرة، دار الطباعة الحديثة، 1969م) مج4، ج2، هامش57، ص17.
(101) الهاشمي، عبد المنعم، موسوعة تاريخ العرب، (بيروت، دار الهلال، 2006م)، ص259.
(102) السجن: وتعد هذه التسمية التي تعرف بالزردخانة كلمة فارسية مركبة من (زرد) اي سلسلة و (خانه) اي مسكن ومكان وتعني الكلمة مركبة السجن، المحقق، ابن الفرات، تاريخ ابن الفرات، مج4، ج2، هامش59، ص17.
(103) الجاندارية: فئة من المماليك المختصين بالسلطان أو الامير وهو تركيب من كلمتين جان بمعنى سلاح، ودار بمعنى ممسك وأمير جاندار السلطان هو الذي يستأذن في دخول الامراء عن السلطان للخدمة، ويدخل أمامهم الديوان، القلقشندي، صبح الاعشى، 4/2.
(104) ابن الفرات، تاريخ ابن الفرات، 2/17.
(105) ابن الاثير، الكامل، 10/165؛ عبد الحكيم، صلاح الدين، ص259.
(106) عبد الحكيم، صلاح الدين، ص259؛ الهاشمي، موسوعة تاريخ العرب، ص209.
(107) ابن القلانسي، ذيل، ص641؛ ابن الاثير، الكامل، 10/166.
(108) الحنبلي، ابو اليمن القاضي مجبر الدين، الانس الجليل بتاريخ القدس والخليل (ت: 927)، (د.د، د.ت)، 1/377.
(109) ابن الاثير، الكامل، 10/167.
(110) الدوسكي، شفان ظاهر عبد الله، الملك، فضل علي بن صلاح الدين الايوبي، (رسالة ماجستير، 2004م)، ص69.
(111) عبد الحكيم، صلاح الدين، ص261.
(112) الاصفهاني، أبو عبد الله عماد الدين محمد بن صفي الدين الكاتب (ت: 597هـ/1200م)، البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، تحقيق: محمد علي الطعاني، (الأردن، مؤسسة حمادة للدراسات الجامعية، 2003م)، ص431-432.
(113) شوفيل، ج، صلاح الدين بطل الاسلام، (ترجمة جورج ابي صالح)، (بيروت، دار الاميرة، د.ت)، ص423، عبد الحكيم، صلاح الدين، ص269.
(114) ابن الفرات، تاريخ ابن الفرات، مج4، 2/20.
(115) ابن الوردي، تاريخ ابن الوردي، ص120.
(116) المقريزي، السلوك، ج1، ق1، ص164.
(117) فرسان الاستبارية: تسمية أطلقها المؤرخون المسلمون على جمعية فرسان الهستبالين (Hoospitalievd) التي تأسست سنة 493هـ/1099 بعد استيلاء الصليبين على القدس وأسم هذه الطائفة (Blessed gevard) وكانت الدار يسكنها الرهبان وتتخذ مأوى للحجاج والمرض من المسلمين وتشبه هذه الطائفة فرسان المعبد التي عرفها العرب باسم الداوية وكان لهم دور خطير في الحروب الصليبية، ابن الفرات، تاريخ ابن الفرات، ج2، هامش 63، ص18-19.
(118) الغامدي، صلاح الدين والصليبيين، 212.
(119) الرقيطا: ضيعة على باب حماه قريبة من الباب الغربي، ابن واصل، مفرج الكروب، 3/163.
(120) الداوداري، أبي بكر بن عبد الله بن ايبك، كنز الدرر وجامع الغرر، تحقيق: سعيد عبد الفتاح عاشور، (القاهرة، د.د، 1972م)، 7/155.
(121) علي، محمد كرد، خطط الشام، (1876-1953م)، (دمشق، مكتبة النوري، 1983)، 2/76-77.
(122) ابي الفداء، المختصر، 2/197.
(123)الدوداري، كنز الدرر، ص155-156.
(124) ابن الفرات، تاريخ ابن الفرات، 2/23.
(125) أبي الفداء، المختصر، 2/197.
(126) المعظم عيسى بن العادل: شرف الدين عيسى بن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب (ت624هـ) ابن خلكان، وفيات الاعيان، 2/235-236.
(127) أبو شامة شهاب الدين عبد الرحمن بن اسماعيل بن إبراهيم بن عثمان المقدسي، (ت: 665هـ/1226م)، تراجم رجال القرنين السادس والسابع المعروف بالذيل على الروضتين، وضع حواشيه: إبراهيم شمس الدين، (بيروت، دار الكتب العلمية، 2002م)، 5/86.
(128) الغامدي، صلاح الدين والصليبيين، ص221.
(129) التكريتي، محمود ياسين أحمد، الايوبيون في شمال الشام الجزيرة، (د.م-د.ت)، ص267.
(130) حصن الاكراد: حصن منيع حصن على الجبل الذي يقابل حمص من جهة الغرب وهو جبل الجليل المتصل بجبل لبنان بين بعلبك وحمص، ياقوت، معجم، 2/164.
(131) طرابلس: مدينة على طرف داخل في بحر الشام، بينهما وبين بعلبك اربعة وخمسون ميلاً، وبينهما وبين دمشق تسعون ميلاً، أبو الفداء، تقويم البلدان، 253.
(132) ابن الاثير، الكامل، 10/296.
(133) عاشور، الحركة الصليبية، 2/748.
(134) عاشور، الحركة الصليبية، 2/748.
(135) دحلان، الفتوحات، ص7.
Published
2017-12-20
How to Cite
AL-SLEVANAI, Shilan A.G.. Prisoners of the Muslim princes in the hands of the Crusader rulers From 494-603 AH / 1100-1207. Academic Journal of Nawroz University, [S.l.], v. 6, n. 4, p. 411-418, dec. 2017. ISSN 2520-789X. Available at: <http://journals.nawroz.edu.krd/index.php/ajnu/article/view/152>. Date accessed: 19 mar. 2019. doi: https://doi.org/10.25007/ajnu.v6n4a152.
Section
Articles